خارجاً منها …

في البداية .. لا أريد أن أرمي همومي على أحد .. أو أن أنقل شكواي إلى أي كان .. لكنني لا أعرف لماذا أدمن كتابة الأحزان هنا .. أعتذر لك وبشدة .. إن آلمك حرفي هنا .. أو ذكّرك بها .. أو أرجع لك مشاهد تحب أن تنساها .. لست مجبراً بمواصلة مشاركتي إياها .. كما أنك لست ملوماً .. حينما تتجاهل التعليق على هكذا اعتراف ..









