بقربك

 

 
"       إذا كنت تشعر بالموت .. ولكن لا تحس به تماماً .. فاعلم أنه يلامسك ..     "
 
حينما تخرج من ألم ما .. مرَّ بك .. أو تتعافى من جرح غائر .. ترك أثراً في نفسك .. تفتعل أحياناً شيئاً من السعادة .. علّها تخفف شيئاً مما دهاك .. أو تزيله إن استطاعت !! .. غير أن سعادتك تظل مشوبة بالحذر .. الحذر الذي يطل عليك بين فينة وأخرى .. لينغِّص عليك استقرارك .. ويفقدك جزءاً من توازنك .. في سجال لا ينقطع .. وترقب لا ينتهي .. ولحظات تُختلس من عمر الحياة .. نعيشها كفافاً .. ونقارفها لماماً .. حتى يكون البين محطتنا الأخيرة .. بانتظارنا ..
فهل كنتُ على موعد معه .. أرقبه من حيث أحذر منه ؟!

وكأنه أتى ..

  يوم الاثنين وظهيرته القارصة .. لم تكن اعتيادية أبداً ..

فقد تعوّد من في البيت أن يملؤوا أذني ضجيجاً يتولد عادة من اجتماع منتصف النهار ..
كنت عائداً من عملي تلك الظهيرة .. وعلى غير العادة .. أحس بشيء غريب لا أعرف كنهه ينتظرني حينما أصل .. كنت أنظر بين فترة وأخرى إلى جهاز الهاتف وكأنه يحدثني من الكرسي المجاور لمقعد السيارة .. أن ثمة خطب ينتظرك .. ويريد أن يأخذ منك بعضك .. أحياناً نحس بشعور الترقب هذا .. وكأن الله يهيئ نفوسنا الضعيفة لتحمل ما قد يهولها من مصاب .. تخفيفاً ورحمة ..
الأمور لم تكن كما هي .. والباب الداخلي حينما استقبلني .. كان يفتح لي بوابة الحزن الجديد .. ليعيد لي ذاكرة الوجع .. مشاهد .. لا يخفف من مرارتها .. إلا إخراج شيء من حرارتها .. رأيتها .. جامدة .. حزينة .. تعلوها مسحة البكاء .. كانت وجوههم تنطق بها .. مات .. الله وحده يعلم .. كم كانت كلمة يسيرة تحمل العذاب بأكمله .. قصيرة فينفذ الحزن إلا قلبك بلا هواده .. خاطفة .. فلا تدع لك فرصة للمفاجأة .. لم أتمالك نفسي .. وبكيت .. أطرقت برأسي .. وقد رميت بجسمي المثقل على الكرسي المجاور .. صعدت إلى الطابق الأعلى .. حيث غرفتي الخاصة .. وبكل قوتي اسندت جسدي إلى مقعدي القريب .. تهت في خيالاتي .. وأدركت معنى الفراق .. أحسست أن الموت مرّ من هنا .. ثم .. رحل .. ورحلت معه طيور الفقد .. تسبح عالياً في سماء ذاكرتي معه .. وغيماتها البيض تحكي نقاء ذاك الرجل .. أسافر نحوها .. فتنهمر .. تبكي معي .. تسقي بمزنها الطاهر .. جفاف أرضي الموحشة .. وتبلل بقطراتها المتناثرة .. أوراق حكايتي معه .. فترويها .. وأستمع ..
وضوئي المتعجل .. وحركاتي المتسارعة .. ويداي المرتجفتان حين مسحت بهما رأسي .. كانت تشعر من حولي بمدى التأثر الذي أخفيه .. سمعت من أحدهم يقف خلفي بأنهم سيصلون عليه في جامع الراجحي بحي الربوة .. أرتديت ثيابي .. وانطلقت مسرعاً إلى هناك .. أردت فقط أن أصل باكراً .. لم أتصل على أحد إخوتي ليرافقني إلى هناك رغم أن المسافة بعيدة .. أردت فقط أن أكون لوحدي .. فبعض السكون يكون أشد وحشة مما تجد في نفسك !! .. ربما أردت أن أبقى بذاكرتي معه .. ربما أردت البكاء .. مرافقة الدموع .. مجاورة الألم .. أياً كان .. أردت أن أبقى معه .. لوحدي ..
بعض الدموع مغرقة في الغرابة .. فلا تمهلك حتى تخرج من محجري عينيك .. بل تنز من صدرك .. معتصرةً حنايا قلبك المكلوم .. فلا تشعر إلا وهي تفضحك .. حيث أردت كتمانها .. يومها .. كان في بيتنا .. حيث يحرص مراراً على زيارة والدي .. ما إن يجلس بقربه في مجلسه المعتاد .. حتى تعم أجواءه البسمة .. حينما أدخل عليه السرور .. وقد أخذ منه كفايته .. ودّعه مقبلاً رأسه .. طالباً منه الدعاء له .. شيّعته إلى الباب الخارجي .. وهناك .. توقف بي قبل أن يغادر .. وهو يمسك بيدي ويعتصرها بحرص .. " محمد .. الله الله في الوالد .. لا تغفلون عنه .. يالله حسن الختام .. " ، أطال على غير عادته من حرصه على الوالد .. وكأنه كان يملي توجيهاته الأخيرة .. لا أعرف لماذا كنت أبصر الوجل في نظراته .. أرمق الأسى في قسماته .. بل .. فهمت لغة الندم في كلماته .. وأحسست بوقعها الحار في مخيلتي .. وأنا في حالة من الذهول .. ودعني .. وودعته .. وهو لا يدرك أنه كان وداعنا الأخير .. فهل كان يعلم وأعلم .. أن وصيته كانت له لا لغيره .. وأنه السابق لا المسبوق .. وأنه المفارق دنيانا عما قريب .. سمعت صوتاً دافئاً تحيطه مهابة السكون .. ينبعث من داخلي .. " وداعاً يا أبا سعود .. فإنه بقربك !! " .. وقبلتي الحارة .. تبلل على استحياء .. مابين عينيه .. ليغيب حيث لا رجعة ..
هاهو الجامع الشامخ .. يستقبل وفود المصلين .. أدلف بتثاقل مع بابه الجنوبي .. وتحتضنني جدرانه وزواياه .. أعتقد لوهلة .. أنه قد بُني ليشارك الناس آلامهم .. كما يشارك العارفين عباداتهم .. الزخارف المنقوشة بعناية على سجادته الفاخرة .. تشعرني بشيء من الهدوء .. أحسست بازدياده .. وأنا أردد في سجودي .. يا لطيف .. لحظات .. كنت أجول ببصري .. أتفرّس الوجوه .. أبحث عن أبنائه المكلومين بين الصفوف .. أردت أن أجد بعضهم أو أحدهم .. لأعزيه .. لعلي أستريح .. وأريح .. لكن جموع المصلين كان أكبر من مقدرتي على تمييز الشخوص .. وقنعت بالصلاة عليه ..
هل صليتَ قط على حبيب لك ؟ هل كبّرتَ أربعاً على رجل له معزة خاصة في قلبك ؟ هكذا فعلتُ أنا .. لا أدري لما كانت حالتي تخبر من جواري أنني فقدت أحدهم .. بادر بعد انتهائها بتعزيتي .. سامحه الله .. تعجّل حزني وأنا أداريه ..
نهضت من مكاني لأدرك حمل نعشه بيدي .. كانت الجنائز الثمان تسبب زحاماً لا يطاق خارجة من الباب الغربي على أكتاف حامليها .. رغبت أن أدركهم هناك لأُنهي فصول الترقب لوداعه .. لكن باب سيارة الموتى .. أُغلق دوني .. وأشرفت من زجاجها الخلفي .. لتقع عينيَّ على أبنائه الثلاثة .. يصطفون بجواره .. في مجلسه الأخير معهم ..
أردت أن أغادر المكان بأسرع وقت .. حين أحسست ببرودة حجر الرخام تسري من قدمي إلى سائر جسدي .. أوقفتني يد أمسكت بكتفي .. كان أخي الأكبر .. يدعوني بتعجل .. لمرافقته للمقبرة .. حيث يدفن هناك .. ترددت في البداية .. لا أريد أن تكون آخر لحظة هناك .. أريدها في أي مكان .. إلا في المقبرة .. تحت إلحاحه وافقت على مضض .. وأجبرني على مرافقته إلى هناك ..  داخل سيارته وقد أكسبتنا شيئاً من الدفء .. كنت في عالم آخر .. أسمع كلامه بجواري .. لكني لا أميّزه .. حينما أدركَ ذلك .. ألتفتَ إليَّ .. وحينما هاله منظر الدموع ينسكب على وجنتيَّ .. تحدث : " تدري يا محمد .. انك اكثر واحد فينا يذكرك بالخير عند ابنائه .. مع انك اصغرنا .. تذكر يوم حب راسك في المجلس .. وقال هذا حبيبنا .. وشيخنا .. صحيح مثل أبو سعود ما يعوض … " بعدها .. لا تسل عن بكائي .. وكأنه أراد أن يفقدني حبيبتيّ ..
لحظات ساكنة وإذ ببوابة مقبرة النسيم تأذن لنا بالدخول .. الحجر الذي يكسوها يشي لك بمنظر القصور .. أدركت أنه باب برزخي .. لعام جديد .. يقبع فيه ألف قصر وقصر ..
الف قبر وقبر ..  المساحات الواسعة من التراب .. على موعد معك .. تدعوك للمكث فيها يوماً ما .. والقبور التي حفرت سالفاً بانتظار ساكنيها .. تبدو في ناظري كأبواب مظلمة .. تعكر صفاء النور الذي تعيشه .. شيء غريب أن يبدو المنظر لي وقد خلا من طيف ألوانه .. أصبح الأسود القاتم المشوب بالرمادي الكئيب .. يشكل تفاصيل الصورة لديَّ …!!  باحثين عن منزله الأخير .. نمشي كما المشدوهين بين القبور .. نبحث عن الدافنين ..  نسير بلا دليل .. حينما وصلنا .. رأيت جثته .. تتناولها الأيدي .. وشيئاً فشيئاً تختفي بين أجساد الأحياء .. ليبدأ ظلمته الأولى .. أصبحت أقترب بلا شعور مني .. أدركني أخي وجذبني من خلفي ..  " وين بتروح انت !! "   .. رفعت رأسي فأبصرت ابنه الأكبر .. سعود .. كان كالحجر الذي تركه أصحابه كشاهد على قبرهم .. فيه سكون غريب .. وعيناه شاخصتان وكأنهما جزء من طين الأرض التي يقف عليها .. ينظر بذهول تجاه اللحد الذي يبتلع أباه ..  تقدمت للسلام عليه ..  كان جسده كالميت الذي تتنازعه الحياة .. وكنت أول المنهِكين على ما تبقى لديه من جلد ..  
منظر القبر الموحش .. يسيطر على الصورة بأكملها .. حفرة صغيرة .. بأسفلها شق يسير .. استقرت بداخلها جنازة الحبيب .. وقطع اللِبن المتماثلة تغلق عليه خلوته الدائمة .. وتصم أذنك أصواتهم وهم يحثون التراب " إنا لله وإنا إليه راجعون " " ادعوله يا اخوان " " كل من عليها فان " " اللهم ثبّته .. "  .. جثوت على ركبتي على شفير القبر .. أنظر إلى موضع لحده .. وأمد يدي بلا وعي .. لتلامس الثرى البارد .. فأدفعه بتثاقل إلى جوفه .. خيّل إليّ أنني أرى طيفه يعاتبني .. كيف طابت نفسي أن أهيل التراب عليه .. اعتذرت واقفاً .. مبتعداً عن القبر .. تتقاذفني أيدي الذين أرادوا أن يكملوا وداعه الأخير ..
تعيش واهماً حين تظن أنك تملك الأشياء إلى الأبد .. ويظل الوهم يلبسك رداء النوم المحبب .. حتى تفيق بعد طول رقدة .. فتتلفّت حواليك .. فلا ترى شيئاً مما تملكه .. وتتسارع أنفاسك وأنت تحاول الظفر بما تبقى من عارية لديك .. وتنقظى لحظاتك .. فلا أنت بالمستمتع المبقي .. ولا حالك بالمتحسر المبكي .. فأنى لك الحياة ..
مثلما ترمي حجراً صغيراً ذا ملمس ناعم فلا يكاد يلامس صفحة الماء الراكد حتى ينقش لك دوائر اليأس التي تنبؤك بعمق المأساة الغائر في قلبك .. وكذلك كانت المأساة في قلوب أبنائه ..
على بعد خطوات يسيرة من القبر .. وفي مشهد مليء بأبجديات الوعظ .. يقف أبناؤه جميعاً .. يتلقون التعازي لفراقه .. كالثكالى الفاقدين .. الوالهين المعدومين .. كان أكثرهم تأثراً هشام .. لم أبادره العزاء .. لما رأيت عليه من البكاء .. كان النحيب يميز صوته من بين إخوته .. ولا يكاد يتمالك نفسه .. وكلما بادره شخص بالعزاء  ازداد البكاء مختلطاً بهمهمات الدعاء ..
تجرأت .. وتقدمت إليه مسلماً بيدي .. لم يمد يده إليَّ .. بل .. ارتمى بجسده المتهالك .. احتضنني بقوة .. حين بادرته .. أحسن الله عــ .. قاطعني كالصارخ بالجموع .. خلاص .. راح يا محمد .. راح ..   زدت بكاءه بكاءاً .. وحسرته لوعة .. وتاهت الكلمات من لساني .. وأشفقت منه عليه .. كنت أحس الحرارة تسري من جسده .. محملة بنبض الوداع الممض .. كنت أسمع أنينه فأذوب حسرة عليه .. تجلّد يا هشام .. إن لله ما أخذ وله ما أعطى .. وجمعك الله به في جنات النعيم ..
لم أتعجب من تأثر هشام البالغ .. وهو الذي دخل بزوجته عريساً جديداً قبل ثلاثة أيام من الفاجعة .. تصبّر يا مكلوم .. تصبّر يا أسيف .. تجلّد يا حبيب .. سيخلف الله لك خيراً مما سلف ..
إنما العجب أن تستقبل أمه المعزيات .. وعلى يديها نقش الحناء .. بالأمس تعده لفرح ابنها .. واليوم تنعى به زوجها .. مفارقة الحياة تتجسد على كفها !! .. لك الله يا والده .. لك الله على قلبك الصامد .. ياه على روحك النقية .. رباه لفؤادك العليل .. ومصابك الجليل ..
ماذا بقي حتى أروي لكم ..
هل أخبركم أنه كان يعيش كما الكثير منا .. لم يكن يتوقعه .. لكنه كان بقربه .. خرج لمكتبه .. اعتقد أنه سيدخل المفتاح إلى مكانه .. أحس بوخزة تنهش قلبه .. رجع إلى سيارته .. متوجهاً إلى أقرب مركز إسعاف .. لكن السكتة كانت أسرع مما تصور .. وفي هدوء .. سكت .. وبهدوء .. انحرفت سيارته .. وبهدوء .. تجاوز الرصيف الأيمن .. لتستقر سيارته في سكون .. حدث كل ذلك دون أن يشعر أحد بأن الجالس خلف مقوده رجل من الأموات .. هدير محركها .. يخبر المارين أن ثمة خطب ما .. يقترب شرطي مرّ بالجوار .. ويلقي نظرة حذرة من زجاج السيارة .. هاله منظره .. اتصل مذعوراً بالإسعاف .. وعلى السرير المتنقل حمله المسعفون .. لتنتهي حياته ..
أشعر بالأسى يجتاحني .. شيء من المجهول يتربص بي .. أضع يدي المرتجفة الصغيرة .. على ما تبقى من قلبي .. أشعر بالمأساة تتجدد مع كل نبضة من نبضاته .. يتملك الخوف كياني .. ويسيطر الألم بوجداني .. الآن هو يرقد هناك .. نداء خفي يتسلل من تلك الأماكن .. يبحث عن مجيب .. ربما .. ربما .. أحدنا !!!
 "       إذا كنت تشعر بالموت .. ولكن لا تحس به تماماً .. فاعلم أنه يلامسك ..     "
 
 
محمد
الاثنين 5 / 1 / 1429هـ

على مشارف آذان الفجر

 

 

ضمن تصنيف افتتاحيات | 14 عدد التعليقات »

14 عدد التعليقات على “بقربك”

  1. مها الرياض يعلق:

    يوماً ..ما كتبت مواسية لأخت مفجوعة
    “غــداً سنسكــن اللحــد ..ليــس ســوى هــذا الجســد والهّــمُّ أول الراحلــون لدنيــا لم تخــلق لســواه…

    ما بالــنا نــوقن بالمــوت فنفــر منه إلى مــوت اليقيـــن؟!

    ما بالنــا نرى القبــر فنغمــض أجفــاننا على قبــر الـــذات؟!

    ما بالنــا تضيــق قلوبنــا لظلمــة القبــر وشعــاع النــور نطفئــه في قلوبنــا؟”

    نديم..

    حرفك..مؤلم..
    يسيل المدامع كمواكب التشييع ..فندعها لمسراها
    فهنا مايستحق البكاء حقاً..ويستحق التأمل..هنا الحقيقة..التي يجب ان نقف عندها طويلا..طويلا..حين تسلبنا الهموم ارواحنا..فضلا عن الملهيات!
    نديم
    حرفك
    يثير المخاوف والشجن..
    وأي ألم أعظم من خوف الفقد..
    إلا الفقد..
    ومابين الألمين..ضحكة عابرة!
    ليست عن قلب..!!

    ذلكم الموت ..
    لم يذكر في ضيق الا وسعه ..ولا واسع الا ضيقه..و ليس أعجب منه الا غفلتنا عنه!

    عظم الله اجركم..وجمعكم به في مستقر رحمته

    نسأل الله لنا ولكم سروراً دائما واحبتنا..في دور من ذهب لا نصب فيها ولا وصب

  2. الوان يعلق:

    رحم الله ميتكم والهم ذويه الصبر والسلوان

    اخي محمد قادتني مدونتك السابقة في جيران الى هنا

    دمت بألق

  3. حمامة بَيضاء يعلق:

    ” إنا لله وإنا إليه راجعون ”

    كلنا إلى ذلك المصير .. إلى القبر .. والحساب .. والجزاء
    اللهم اجعل ذلك يسيراً عليه وعلينا ، واجعل قبره روضة
    من رياض الجنة، وجمعنا الله وإياه في مستقر رحمته مع
    الأنبياء والصديقيين والشهداء وحسن أولئكَ رفيقاً .

    رحمة الله ، والهمكم وأهله الصبر

    (F)

  4. مشاري يعلق:

    الخوف هنا من التعليق أجدر بنا …

    سنأتيك أيها الموت الغابر وإن كنا نكره ،،، أو ستأتينا …

    بل سنلتقي …

    أيهما أشد الموت أم الوصف هنا …

    ذقت شدة الوصف .. .

    وأنا أتنفس ألتمس صدري هل لا زلت حيا

    اللهم أطل أعمارنا وأحسن أعمالنا…

    نديم …

    قلمك حزين في غاية الحزن …

    كيف اجترأ أن يكتب كهذه الحروف …

  5. ثامر الطويرقي يعلق:

    الله يرحمه ..

    بورك قلمك ..

  6. علي الشيخ يعلق:

    رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

    كلماتك مبكية

    وعباراتك حزينة

    وكأنها تخرج من قلب يعتصر ألماً وحسرة

    أتمنى أن ازور مدونتك مرة أخرى وأرى موضوع يسر

  7. طيور الأمل يعلق:

    الله يرحمه ويغفر له .. حقيقه الكل واردها..وحقيقه إن لم تصبنا أصابت أحبابنا
    اللهم ثبت قلبه ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد
    كلماتك كانت تمزق قلبي اخي محمد بارك الله فيك

  8. مدهش يعلق:

    رحمه الله رحمةً واسعه

    عبارات حزن على مشارف أذان الفجر

  9. fouz يعلق:

    شعرت وأنا أقرأ بأن الحزن نطق ،،
    كماقال احدهم سابقاً قلمك مخيف،،
    وألمك ابكى قلمك و أ ب ك ا ن ي،،
    لا تحزن فلقد ذهب للقاء الكريم الرحيم،،
    اسأل الله الجبار أن يجبركسرك،،
    إنالله إنا إليه راجعون،،
    فوز..

  10. Computeryah يعلق:

    يالله .. أرحمنا بواسع رحمتك ياحي ياقيوم

    ترقرقت عيناي …

  11. آلاء الصالح يعلق:

    قرأت هذه القصة في الساخر …حتى أنني طبعتها لأحتفظ بها …فعلا ً ما يكتب بصدق يصل للقارئ ويؤثر به …رحمه الله وأسكنه فسيح جناته …

    أشكرك فردك على مدونتي أوصلني إلى هنا …
    دمت بخير …

  12. noudi يعلق:

    اشعر بالموت ..لكن هل بالفعل يلامسني :(

    مؤثر هذا النص ومخيف .

  13. نور يعلق:

    لقد أغرقت مدونتك بدمعي
    عذراً
    لم تسعفني الكلمات
    الموت ومن منا لا يشعر به
    نحن مقيدين أمامه كالذي ينتظر حكم الإعدام إن لم يكن اليوم فغداً

  14. حزن يعلق:

    هذا النص من النصوص القريبة إلى نفسي ,
    أشعر انك تحكيني الآن .. في هذه اللحظات بالذات ..
    وقد مر الموت سريعا وخطف روحا عذبة ..
    لم أبك .. لم أصمت .. وكلي تاه في أجزائي !
    مات إسحاق فجر اليوم !!
    الداعية الخلوق والشيخ والمجاهد ..
    والأخ الإنسان القريب منا جدا جدا !
    لمست الحزن على وجوه من حولي ..
    حزن رمادي , بل لا لون له !
    يارب اربط على قلوبنا !

أضف تعليق: